Yahoo!

مسيح… تحت الاقدام

كتبها Romany Joseph ، في 9 يونيو 2007 الساعة: 06:56 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فكم عقابا اشر تظنون انه يحسب مستحقا من داس ابن الله, وحسب دم العهد الذي قدس به دنسا, وازدرى بروح النعمة؟ - عب 10 : 29

حامية الايمان

ناقلة المقطم

منارة الايمان

كنيسة الشهداء

 

كلها ألقاب وصفات, لم يرددها الاباء الاولين علي السنتهم, بل في خشوع وايمان وجهاد عاشوها, فرحين بمخلصهم, شاعرين بعدم الاستحقاق من اعماق قلوبهم, شاكرين الههم, الذي نظر الي تواضعهم, فاعطاهم نعمة, فازدادوا تواضعا, وكان ذلك سر عظمتهم, وسر استمرار النعمة في حياتهم, والنمو من مجد الي مجد

 

كلها ألقاب وصفات, حملتها الكنيسة القبطية, لم تلقب هي نفسها بهم, ولم تسع نحو مجد أو شهرة, بل في خضوع وتواضع سلكت وسلك بنيها

وفي جهادها بنعمة المسيح والتجائها الي الاب في كل ما واجهت من اضطهاد وبدع وهرطقات, كما يلتجي الطفل الي ابيه, فيعطيه الاب الامان والقوة للصمود امام كل ما يواجهه

هكذا أعطي الله لهذه الكنيسة قوة ونعمة للصمود أمام كل تيار خاطئ

وفي القرون المسيحية الاولي, صارت سراج منير وضعه المسيح بنفسه علي منارة عالية, ليري العالم كله نورها, ويتعلم منها كما تعلمت هي من عريسها - مت 5 : 14

وفي اتضاعها, ادركت أن وضعها هذا ليس للتباهي أو الافتخار, بل لدور مقدس ورسالة الهية, فسارت بكل اجتهاد وتواضع, تغسل ارجل الجميع كما غسلها مخلصها - يو 13: 14

 

ومضت القرون…وظهر ذلك العدو

تسلل بخبث كعادته عبر الزمن, تدريجيا…دون ان يشعر أحد

لم يبذل الجهد في الحياه والسلوك كما بذله الاباء الاولين

لكنه تفنن في ترديد القابهم وصفاتهم كانه هو صاحبها ومقتنيها

لم يضع عينيه علي المسيح..بل انزلهما علي من حوله, مقارنا نفسه بالاخرين

وبدلا من ان يغسل ارجل من حوله من غبار افكار ومبادئ خاطئة

راح يتباهي بنقائه – كانه هو من غسل نفسه, لا مخلصه - حز 16: 9

راح يزهو بحلته ذات الاهداب- مت 23: 5, وكانه هو من البسها لنفسه, لا الهه

راح يتغني بقيمة المسيح الكنز الحقيقي - 2كو 4: 7.. وهو يبيعه علي أرصفة حياته بارخص الاسعار

يكرم الله بشفتيه - اش 29 : 13, اما قلبه, فذاهب وراء جمع المال وحب التنعم وتعظم المعيشة وعشق المناصب, وجهده موجه للسعي نحوالترقي والمكانة العلمية والادبية, بل وحتي المناصب الكنسية والخدمية

يسرد قصص القديسيين, وسيرهم وحبهم للمسيح

ومثله العليا في الحياه هم رجال الاعمال والممثلين والمطربين ولاعبي الكرة, واحلامه ان يكون مثلهم

يصف كيف كرس الاباء كل حياتهم للخدمة, وكل اهتمامهم لها

والخدمة في حياته جملة اعتراضية, ساعة او ساعتين اسبوعيا, يعود بعدها لعالمه الخاص, معتبرا نفسه بولس زمانه, طالما تقيا ما في جوفه من سموم افكاره الخاصة في اذن ضحايا خدمته - ار 23 : 32

يتكلم عن قوة الشهادة للمسيح, وكيف وقف القديسيين امام ملوك ورؤساء يعلنون ايمانهم

وهو يخشي التكلم عن المسيح مع الغير مسيحيين لدرجة الذعر, وينكره امام الجواري والعبيد طلبا للامان

ويفخر بكثرة شهداءه ويسرد في اعتزاز قصصهم وصمودهم امام عذابات وترحيبهم بالموت

وواقع حياته يشهد انه اذا صادفه ملتحي معاق, سينهار رعبا امامه لاعنا المسيح, مهللا بالشهادتين

بدلا من ان يتلذذ باسراره ويعلمها للاخرين…مارسها بسطحية

وراح يخرج لسانه لهم, ويعيرهم انهم لا يملكوها, فاعثرهم فيها بدلا من ان يرشدهم اليها

داس باقدامة علي قول المسيح "من ليس علينا فهو معنا" - لو 9: 50

وصار يعلن ويستحقر و…"يكفر" كل من يخالفه, او من لا يخضع له ولحرفياته المائتة

لم يتعلم من بولس الرسول الذي فرح في سجنه, عندما بشر البعض بالمسيح عن حسد لاغاظته

"فماذا غير انه على كل وجه سواء كان بعلة ام بحق ينادى بالمسيح وبهذا انا افرح بل سافرح ايضا" - في 1: 18

كلا, بل راح يحقد ويكره ويتمني من كل قلبه فشل كل من يبشر بالمسيح غيره

والمثير للعجب …بل الذهول, انه…لا يبشر, لانه ببساطة لم يعرف المسيح لكي ينقله لاخرين

 

نعم…انه الكبرياء

ذلك السم العضال الذي بثه ابليس - الحية القديمة - في القلوب, فانتشر ببطء وهدوء قاتل في  أبناء الكنيسة القبطية الذين انزلوا عيونهم عن المسيح الذي رٌفع كحية نحاسية ليكون الشفاء الوحيد من هذا السم, فتفشي وانتشر فيهم - يو3: 14

لا أحد يعلم متي بدأ… ولكن نظرة صادقة الي الواقع تريك كيف انتشر

انتشر ليميت من امات, ويحاصر بالالم والحسرة من لم يمت بعد

وانسحب الروح حزينا…وساد الجسد فرحا

فاصبحت الطقوس ثقيلة علي القلوب, وصلوات الاجابي التي اشعلت حياه الاباء مملة ورتيبة, والاصوام مسرح للتلاعب والتحايل علي الاطعمة, واما صيام الروح فقد تم الغائه بالاتفاق

وصارت القداسات غاية في الطول, ووقتها انسب وقت للشرود والتفكير في امور الحياة

وخفت سراج الكلمة, واختفي سيفها…وبقي الحرف الذي يقتل…..

يقتل أبناء الكنيسة, ويقتل من خارجها …الحرف.. سلاح الكبرياء الاول

فصارت العظات مائته, والكتب مكررة فارغة, والمقالات الروحية فاترة

وبقي الكتاب المقدس افضل مكان نعشق ان ندوسه باقدمنا لنخرج منه افكار تناسب هوانا

 

انه الكبرياء

الذي ادرك أن تعاليم الكنيسة القبطية صحيحة

وتجاهل أن هذه أمانة وعطية ووزنة اخذها  من السيد, ليس له اي فضل فيها  - مت 25: 15

فراح يستغل ذلك اسوأ استغلال

ووقف بقلب ومشاعر الفريسي

يعلن صحة عقيدته ويزهو بها …وهو لا يحياها

ويثني علي نفسه حمايته للعقيدة عبر الازمنة, وكانه حماها بذراعه

ويبرز اخطاء الاخرين لادانتهم, وليس لمساعدتهم

مستندا بشماتة الي ما لا يحصي من اقوال الاباء الاولين, الذين كتبوها لتخلص الاخرين لا لتدينهم

متسلحا بتاريخ انشقاق الكنائس, ليعير من هم في طوائف اخري لا لينبههم

هادفا للتباهي والتفاخر

يستذنب غيره لكي يتبرر - اي 40 : 8, يؤسس علاقته مع المسيح علي هدم الاخرين

يستمد احساسه بالحياه بان يثبت موت من حوله, بدلا من ان يحيا بالروح وينقل لهم الحياة

فناداه المسيح حزينا: "لك اسم انك حي وانت ميت" - رؤ 3: 1

 

انه الكبرياء

تسلل للفرسيين عبر الزمن, فنظروا انفسهم افضل من الاخرين

وتباهوا انهم ابناء ابراهيم, ولم يعملوا اعماله - يو 8 : 39

وصدقوا انهم حماه الايمان, فصلبوا يسوع المجدف, واضطهدوا من يتبعه

واكملوا حياتهم بكل فخر وأعتزاز, منتظرين مجيئ المسيح بعد ان مهدوا له الطريق

ومنتظرين منه مكافأة صلب المدعي المجدف…..يسوع !

واليوم..تتكرر القصة بكل تفاصيلها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسباب ضعف الكنيسة - 3 - الخلط بين تعليم الرهبنة والخدمة

كتبها Romany Joseph ، في 10 أغسطس 2007 الساعة: 21:53 م

لعل من اكبر الاسباب التي ادت الي ضعف حالة الشعب القبطي, هو الخلط بين تعليم الرهبنة والخدمة في العالم, الذي تسلل الي الجميع, واربك واعثر في العلاقة مع الله كثيرا

 يقول الاب متي : في الكنيسة دعوتان, دعوة الرهبنة, ودعوة الكهنوت والخدمة

والدعوتان بالرغم من انهما شهادة واحدة للمسيح, وتطبيق مباشر لوصيا الرب, الا ان كل منهما لها منهج معين في الحياة والسلوك والصلاة وبقية الواجبات

فالمدعو للرهبنة يبني فكره وقلبه وكل حياته علي سيرة الاباء القديسين,واضعا اما عينيه وباستمرار ان يبتعد عن العالم والرئاسات, والا تستهويه الخدمة بين الناس مهما كانت الالحاحات….

والمدعو للكهنوت والخدمة بين الناس يبني قلبه وفكره وكل حياته علي سيرة الرسل, واضعا امام عينيه باستمرار سيرتهم في الجهاد المتواصل لخدمة المؤمنين ليلا نهارا

(كتابة الخدمة – الجزء الثاني - الفصل الاول)

ولان الروح غائب, وغيابة لا يؤدي الا الي كل تشويش, فما يحدث في الكنيسة مند قرون وحتي الان, هو تعليم يركز بالكامل علي دعوة الرهبنة فقط, ويعممها ويجعل الجميع يشعرون ان الطريق الوحيد لمعرفة الله هو الرهبنة, بينما اختفي اي تعليم يوجهنا كيف نعيش في العالم كخدام للمسيح (وهي الدعو الاعم من جهة العدد), بل واصبح مفهوم كلمة تكريس الحياة لله هو الرهبنة او عدم الزواج, وهذه كارثة ان يكون الباقين – وهم اكثر من 99% من الشعب – غير مكرسين, لان العلاقة مع المسيح ببساطة هي تكريس الحياه له, بقوة عمله فينا,فبالتالي, كل من هو غير مكرس, هو لايعرف المسيح

ويكون نتيجة هذا, عثرة لاغلبية الشعب (المدعو للتكريس في العالم) في العلاقة مع الله, لانهم يجدوا في اعماقهم اشتياقات للعلاقة مع الله, ولكن ليس في الرهبنة, بل في الحياة في الكنيسة والاسرة والمجتمع, حيث يكونون في العالم, ولكن ليس العالم فيهم, ولكنهم لا يجدوا احد يرشدهم كيف يعشون دعوتهم

ويبدا التعليم الموضوع في غير محله ينهال علي الرؤوس

فيذكرون ان الانبا انطونيوس (المدعو للرهبنة) ذهب وباع كل ماله عندما سمع ايه واحدة, وكأن الطريقة الوحيدة الصحيحة لاستخدام المال هي تركه!!, وهذا بالطبع فكر متطرف اذا تم تعمميه, ولكن, لم يعلمنا احد كيف نستخدم المال كوزنة من الله, نربح بها له

والقديس الانبا بشوي(المدعو للرهبنة) اطال شعرة كي يربطه فلا ينام ويسهر يصلي, يقال هذا الكلام لاشخاص ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسباب ضعف الكنيسة - 2 – تعويذة الأسرار

كتبها Romany Joseph ، في 20 يوليو 2007 الساعة: 20:25 م

يخبرنا الكتاب المقدس ان سحرة فرعون كانوا يقومون احيانا بعمل نفس المعجزات التي يقوم بها موسي النبي
فدعا فرعون ايضا الحكماء والسحرة ففعل عرافو مصر ايضا بسحرهم كذلك (خر 7 :11)
ويخطر علي بالنا سؤال هام, ما الفرق بين المعجزة والسحر؟
ان المعجزة عمل الهي, يحدث حين يطلب الانسان تدخل الله, وبالتالي يمكن ان نعتبرها عمل الهي مشترك بين الانسان والله (ان جاز التعبير), دور الانسان البسيط فيه ان يبدا بطلب تدخل الله في حياته, واعلان احتياجه لذلك, ويستجيب الرب ويبدأ بمحبته في تدخله الاعجازي بلا مقابل
 
فلما صرخنا إلى الرب إله آبائنا سمع الرب صوتنا ورأى مشقتنا وتعبنا وضيقنا.فأخرجنا من مصر بيد شديدة وذراع رفيعة ومخاوف عظيمة وآيات وعجائب (تث 26 : 7-8)
 
اما السحر, فهو محاولة استحضار عمل خارق, دون تدخل الله أو طلبه هو شخصياً, إطلاقا, بل طلب الفعل الخارق فقط, واستعداد لدفع مقابل لنوال هذا السحر, حتي لوكان المقابل يعطي لله نفسه, كما قدم سيمون الساحر المال لياخذ موهبة الروح القدس
 
ولما رأى سيمون أنه بوضع أيدي الرسل يعطى الروح القدس قدم لهما دراهمقائلا: «أعطياني أنا أيضا هذا السلطان حتى أي من وضعت عليه يدي يقبل الروح القدس» ,فقال له بطرس لتكن فضتك معك للهلاك لانك ظننت ان تقتني موهبة الله بدراهم (اع 8 : 20)
ان الأسرار الكنسية, ما هي الا معجزة الهية خارقة, تحدث فينا ومن خلال السر, حين نطلب الله ونعلن احتياجنا الي الاتحاد به من خلال السر, ورغبتنا في ان يكون هو اساس كل امر من امور حياتنا, فيتمجد الله ويعطينا نعمة الاتحاد به, ويغيرنا حين يكون هذا هو هدفنا بالحقيقة
انها لكارثة ان نجد كل الأسرار وقد تحولت الان الي تعويذة, يمارسها الشعب دون طلب الله او الاتحاد به, بل طلبا لتنائج الأسرار التي يسمعوا عنها, من راحة وسعادة وسلام وفرح وضمان للابدية, تماما مثل سيمون الذي اهتم باقتناء موهبة الله ليستخدمها في منفعته الشخصية, هكذا يهتم الشعب بالأسرار ليس لطلب حضور الله في حياتهم, كلا, فهم يتعاملون مع الله كأنه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسباب ضعف الكنيسة -1- غياب كلمة الله

كتبها Romany Joseph ، في 5 يوليو 2007 الساعة: 18:53 م

صدر في وقت لا نعلمه, قرار شيطاني خفي التزم به الاغلبية العظمي من الاقباط, هذا نصه

اولا: التوقف عن استخدام الكتاب المقدس كمصدر للمبادئ والافكار والتوجهات وحل المشكلات التي نواجهها.

ثانيا: تحويله لكتاب الف ليلة وليلة, مصدر للقصص الجميلة والنوادر الاسطورية التي نقرأها منها اصحاح قبل النوم علي غرار حدوتة قبل النوم  - حتي تستريح ضمائرنا ولا نتعب

ثالثا: الابقاء والحفاظ علي اسمه وهيبته ككتاب مقدس يحوي كلمة الله في دفتيه, كي تحتكم الخديعة اننا نوقره ونحترمه,  فلا نفيق ابدا من وهمنا

رابعا: لا مانع من التكلم علي الكتاب المقدس اومحتوياته من حين لأخر امام الناس, بكل احترام واجلال, طالما ان هذا سيساعد في توهم تقدسينا لكلمة الله, ويضمن الا نفيق

وهكذا اصبحت كلمة الله مثل المسيح تماما, كلاهما ممجد وموقر علي مستوي الشعارات, مهمل ومهان علي مستوي الافعال, فوق الرؤس رسميا, اما فعليا فهوتحت الاقدام, ولا احد يدري

ولان هذا القرار يترك فجوة داخلنا, فلابد لكل منا ان يكون له مصدر لمبادئه وافكاره, لذا, راح الجميع يبحث عن بديل, وما اكثرهم, فعندنا خبرتنا الشخصية وحكمتنا, وخبرات من حولنا وحكمتهم والامثال الشعبية"مع استئناء سفر الامثال", والافلام والمسلسلات , والرويات والقصص "بس مش اللي في الكتاب المقدس برضه"

واكبر كارثة اننا نجد كثيرون علي اتم استعداد ان يعطونا عظات عن الايمان, ومحبة المسيح ومعجزاته, بينما حياتهم شهادة حية ضد المسيح والمحبة والبذل والايمان, ولا عجب, طالما تحول كتاب الحياة الي الف ليلة وليلة, فلا داعي للربط بينه وبين حياتنا, انه فقط مصدر قصص ومفاخرات نذكرها للزهو بالمسيح وعمله حولنا وليس فينا

واما الفاجعة, اننا حين نتكلم عن بمبادئ كتابية, ونحاول توصيل ما  يجب ان نعيشه ونفعله حسب كلمة الله, يتم اتهامنا بالحرفية والفريسية, والانتماء للطوائف الاخري, وكاننا حكمنا علي انفسنا ان دليل ارثوذكسيتنا وقبطيتنا, هو عدم الحياة حسب الكتاب وكلمة الله

فاجاب يسوع وقال لهم تضلون اذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله - مت  22 :  29 

ها قد رفضوا كلمة الرب فاية حكمة لهم - ار  8 :  9 

وبغياب كلمة الله من حياتنا, يغيب الله نفسه في حياتنا,يغيب النور, وتكون الحياة ظلام وتخبط, ولا نجد كلمات معبرة توصف نتائج غياب كلمة الله وعدم سماعها, مثل كلام الرب نفسه في سفر التثنية, الاصحاح 28, ويا للعجب اذا وجدنا ان هذا الوصف ينطبق كل الانطباق علي الاقباط, كانه نبوءة عبر الزمن , تحققت بالتمام في ايام ارميا النبي, وتتحقق بوضوح في ايامنا

ولكن إن لم تسمع لصوت الرب إلهك لتحرص أن تعمل بجميع وصاياه وفرائضه التي أنا أوصيك بها اليوم تأتي عليك جميع هذه اللعنات وتدركك - تث  28 :  15 

 علي المستوي الفردي

الفشل

ملعونا تكون في المدينة وملعونا تكون في الحقل.ملعونة تكون سلتك ومعجنك. ملعونة تكون ثمرة بطنك وثمرة ارضك نتاج بقرك واناث غنمك.ملعونا تكون في دخولك وملعونا تكون في خروجك. يرسل الرب عليك اللعن والاضطراب والزجر في كل ما تمتد اليه يدك لتعمله حتى تهلك وتفنى سريعا من اجل سوء افعالك اذ تركتني - تث  28 :  16 -20 

الامراض

يلصق بك الرب الوبا حتى يبيدك عن الارض التي انت داخل اليها لكي تمتلكها. يضربك الرب بالسل والحمى والبرداء والالتهاب والجفاف واللفح والذبول فتتبعك حتى تفنيك - تث  28 : 21 -22 

يضربك الرب بقرحة مصر وبالبواسير والجرب والحكة حتى لا تستطيع الشفاء. - تث  28 : 27 

يضربك الرب بقرح خبيث على الركبتين وعلى الساقين حتى لا تستطيع الشفاء من اسفل قدمك الى قمة راسك - تث 28 : 35

ويرد عليك جميع ادواء مصر التي فزعت منها فتلتصق بك.ايضا كل مرض وكل ضربة لم تكتب في سفر الناموس هذا يسلطه الرب عليك حتى تهلك - تث  28 : 60-61 

الحياة القاسية والهزيمة

وتكون سماؤك التي فوق راسك نحاسا والارض التي تحتك حديدا.ويجعل الرب مطر ارضك غبارا وترابا ينزل عليك من السماء حتى تهلك.

يجعلك الرب منهزما امام اعدائك في طريق واحدة تخرج عليهم وفي سبع طرق تهرب امامهم وتكون قلقا في جميع ممالك الارض.وتكون جثتك طعاما لجميع طيور السماء ووحوش الارض وليس من يزعجها - تث  28 : 23 - 26 

الاضطراب

يضربك الرب بجنون وعمى وحيرة قلب. فتتلمس في الظهر كما يتلمس الاعمى في الظلام ولا تنجح في طرقك بل لا تكون الا مظلوما مغصوبا كل الايام وليس مخلص - نث 28 : 28 - 29

وتكون مجنونا من منظر عينيك الذي تنظر - تث  28 :34 

الظلم

تخطب امراة ورجل اخر يضطجع معها - حدثت هذه القصة بالحرف الواحد مع فتاة الفيوم مني يعقوب - تبني بيتا ولا تسكن فيه تغرس كرما ولا تستغله.

يذبح ثورك امام عينيك ولا تاكل منه يغتصب حمارك من امام وجهك ولا يرجع اليك تدفع غنمك الى اعدائك وليس لك مخلص - تث  28 :30 - 31 

 علي المستوي الجماعي - الشعب كله 

الظلم, خطف البنات

يسلم بنوك وبناتك لشعب اخر وعيناك تنظران اليهم طول النهار فتكلان وليس في يدك طائلة- العجز 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استيقظي..انتفضي من التراب

كتبها Romany Joseph ، في 15 يونيو 2007 الساعة: 16:56 م

اصبح من المحتم في هذه الفترة ان نتكلم بصراحة وشجاعة عن الحالة التي نحيا فيها كمسيحيين مصريين منذ زمن بعيد وحتي هذه الايام.

 فاغلبية الشعب في حالة ضعف شديد, وكل واحد منصرف لحياته الخاصة,ملهي في احتياجاته, و ملاهي العالم والظروف الاقتصادية الصعبة اضعفت, بل قطعت بل انهت علي علاقتهم بالله

 والاسواء انهم لايرون في ذلك مشكلة,ما داموا يتلون "ابانا الذي" يوميا  - ان تلوها, ويذهبون للكنيسة اسبوعيا – ان ذهبوا

 + لانهم من صغيرهم الى كبيرهم كل واحد مولع بالربح … صغيت وسمعت ,بغير المستقيم يتكلمون , ليس احد يتوب عن شره قائلا: ماذا عملت, كل واحد رجع الى مسراه(مسار حياته كفرس ثائر في الحرب       

 (ار  6 :  13)/(ار  8 :  6)

 واما القلة القليلة الموجودة بالكنيسة

فقد شتتها ظهور عشرات الطوائف, والاتجاهات..واصبح الخوف والرعب منهم يسيطر علي افكار كل من في الكنيسة

وقد مزق صراعات الطوائف ايمانهم..وسيطرت نظرية المؤامرة علي كيانهم

وأصبح تعريف العلاقة مع المسيح…هو أن تستطيع أن تفحم وتخرس وتسخر ممن هو في طائفة اخري

وصار مقياس الحياة مع الله, هو ان تكون ملم بنظريات منمقة ولاهوتيات منسقة وعقيدة راسخة ومعلومات روحية متنوعة

وأصبح من يعرف المسيح أكثر..هو من يتفنن في الدفاع والهجوم أكثر, ويلتزم بالحرفيات أكثر وأكثر

واما من يتكلم عن الروحيات…والعلاقة الحية مع المسيح…فهو مشكوك في عقيدته…وتتأكد صحة الشكوك اذا اصر علي الروحيات, فهو منحرف عن الايمان, وانتماته واضح انه لطوائف اخري

 + … ان الباقين الذين بقوا من السبي هناك في البلاد (الكنيسة) هم في شر عظيم وعار, وسور اورشليم منهدم, وابوابها محروقة بالنار - نح  1 :  3 

والواقع باختصار..

 + من خارج- العالم  السيف يثكل, ومن داخل الخدور(الكنيسة) الرعبة (رعب شديد)  - تث 32 : 25 

+ …في الخارج(العالم) يثكل السيف, وفي البيت- الكنيسة   مثل الموت (الروحي)   - مرا  1 :  20 

 وكل من ليس اعمي.. كل من فتح المسيح عينيه…ويري كل هذا

سنجد الحسرة والمرارة والالم تاكل قلوبهم علي كل من هم حولهم..

نري اغلب من نعرف ونحب, بل جميع الناس, يسيرون بثبات وثقة وطمأنينة نحو الهلاك الابدي

فلا ندري ما نفعل, فنتجاهل, ونكتفي بان نلهي انفسنا بخدمة مجموعة صغيرة, نستنزف قوانا كي نحركهم بعد وقت كبير وجهد أكبر…حركة بسيطة نحو المسيح, نفرح ونتهلل اذا حدثت

ولكن

سرعان ما يبتلعنا الحزت والاسي يوميا, بسبب الواقع الروحي المرير,بسبب الموت الذي نراه في كل لحظة, في بيوتنا, واعمالنا, وشوارعنا, وبلادنا, بل وعالمنا, ويقرع الله به علي قلوبنا في كل لحظة

وأذا تجرا احد ليحلم بنهضة كبيرة للكنيسة,وطلب تدخل من الله لتغير اعجازي

ينهض ابليس غاضبا عليه,ليؤدبه بسوطه,سوط ضعف الايمان, سوط التشكيك في قوة المسيح, سوط اليأس, ويزيد سوط المشغولية والمسؤلية, والضغوط الاسرية, والاحتياجات, بل وسوط المرض احيانا

فتكون النتيجة أن نعتذر له عن جريمتنا النكراء في حقه, ونفيق من احلامنا, مدعين أو مقتنعين انها كبرياء وذات, فنتراجع لحدودنا, ونرتد لواقعنا

بل لا مانع من تقليل ما كنا عليه سابقا, والتضحية بجزء من خدمتنا وتقديمها لابليس كقرابين لاسترضائه ,والاعتذار للمسيح وقادة الخدمة,بان ظروفي صعبة هذه الايام

ونجلس في اجتماعاتنا – اذا حضرناها – نقذف بحمل الخدمة في وجه بعض, ونصرخ من ضيق الوقت والامكانيات, ونلعن المشغولية, والعمل, والظروف, ونشكوا عناد وظلمة كل من حولنا

وعموما…

نشكرالله..اننا نعرفه, ونصلي (خبزنا كفافنا) الاف المرات بالسنتنا فقط

ونتجاهل انها طلب خبز للجميع, كل اخواتنا, كل من نحب- لمستوي اعدائنا  , كل الشعب, كل الكنيسة

فتقول قلوبنا - خبزي (أنا)…كفافي أنا 

ما دمت اعرفك (أنا) , وأخذ خبزي (أنا) الروحي منك يوميا, فكفي, ومرحبا بالمشي جنب الحيط - حيط الحياه الروحية , وبلاش ذات, واحلام كبرياء, فكل واحد يموت بذنبه - حز 33 : 9   - فكرة مريحة جدا

وكتر الف خيري, اني اخذت كلمة  خبز بالمعني الروحي, ما حدش بياخذها بهذا المعني في هذا الزمن

واما الاية

+ ارفعي اليه يديك لاجل نفس اطفالك المغشي عليهم من الجوع في راس كل شارع - مرا  2 : 19 

فليست موجهه لنا, والموت الذي حولنا, ليس مسؤليتنا وليس لنا دخل به

والنتيجة؟ … نتعب (في الخدمة) ….و لا راحة لنا (لان الله يطلب ما هو ابعد مما نفعل) - مرا 5 : 5 

 ولا رؤيا ولا توقع ولا طلب…لعمل المسيح لينهض قلوب الشعب كله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تعرف الله؟!

كتبها Romany Joseph ، في 12 يونيو 2007 الساعة: 17:54 م

قبل أن تستنكر السؤال….وتجاوب باندفاع و حماس علي ذلك السؤال الاحمق: بالطبع أعرف الله

اعلم أنه لااحد يحتاج الاجابة غيرك انت

وأن الاجابة ليست بهذه البساطة

ان من يعرف الله بحق …..تغير معرفه الله حياته و صبح شخص يتسم بصفات معينة ويكون لحياته اسلوب معين وواضح

أما من لا يعرفه……او يعرفه بكلام فقط….تكون حياته بها مواصفات مختلفة تماما

وشتان بين من يعرف الله…….و من يعرف معلومات عن الله…

تذكر ان الشياطيين تعرف معلومات عن الله…وليس معنــي ذلك أنها تعرف الله

ان معرفة الله تعني الشعور بوجود الله فى كل أمور الحياة…من أكبرها الي اصغرها

اليك مجموعة من التقاط المحددة الواضحة…..التي اذا وقف الانسان امامها بصراحة…

انكشفت له اشياء كثيرة

انكشفت له حقائق في حياته…..في علاقته بالله….

وهل هويعرف الله أم …..يتكلم فقط

 

صفات من لا يعرف الله

 خوف و عدم سلام

خوف من الله : ليس المقصود هنا هو المهابة….بل الخوف من عقاب الله لانى خاطئ

خوف من نفسك : خوف من ردود أفعالك وعدم ثقة بنفسك

 خوف من الناس : ومن تدخلهم فى حياتي فانا لا أري الله الذى يحمينى

خوف من المستقبل : وتوقع دائم للفشل

 خوف من الظروف : لاني لاأري الله الذي يتحكم فيها

 

ضعف و عبودية  لان مصدر القوة الوحيد هو الله وانا لا أعرفه…..لذا  فانا اعاني من ضعف شديد

   ضعف أمام المعاصي والذنوب و عدم قدرة علي مقاومتها

  ضعف أمام عادات وادمان -سجائر – افكار شريرة – ياس – internet Games  - Chatting- …

ضعف أمام أبسط الاهانات أو  أمام  المدح

 أحتياج

 أحتياج للشعور بالقيمة : لان القيمة الحقيقية عند الله و بما أني منفصل عن الله فأنا أشعر اني بلا قيمة وأبحث عن هذه القيمة فى عيون الاخرين – فى المنصب العلمي – فى المظهر الانيق – فى المعرفة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb